نص للكاتبة بسمة طارِق

 أردت أن أيقظ قلبي من غفلته الأخيره، ذلك اليوم بكيت كثيرا حتي أنني صرخت بما يَكمن بداخلي، كانت تتردد الاغاني الحزينه بداخل عقلي وأمامي صورتك وشلالات الدموع لم تتوقف بعد، أعلم أنك الأن تشعر بغصه في قلبك لأننا تعاهدنا أن لا يُأسر الحزن أحد دون الآخر ولهذا فقد افرطت بالبكاء ذلك اليوم أردت أن يؤلمك قلبك بقدر ما ألمني، اليوم هو حفل الوداع الأخير، لن أسمح لعيناي أن تري ملامحك ثانياً ولهذا أفرطت في النظر إلي صورتك وكأنني لا أريدها أن تُزال، تذكرت جميع ما مررنا بيه، كانت جلسه مشبعه بالذكريات الأليمه، كم افتقد بريق عيناك كم كانت جميله وتأسرني بعالم لم أود يوماً أن أخرج منه وددت دوماً أن أعيش بين خفون عيناك ولكن علي ما يبدو سأعيش بجفون آخر، اليوم أعلن وفاتك تلك الطريقه الأمثل لكي أنساك ولكني خشيت عليك من الموت إلا أنها من ستنقظني الآن رحمك الله يا من سلبت قلبي دون شعور ولتعلم أن قلبي كان أول ضحاياك واخيرا نظرت للسماء الملبده بالغيوم شعرت أنها ستمطر كما أمطرت عيناي منذ قليل تجرأت يداي علي الفعله نظرت لبسمتك لآخر مره علها تحفر بذاكرتي نظرت لعيناك الذي طالما اسرتني نظرت لشعرك المبعثر ولحيتك الخفيفه نظرت لكل شي يمثلك تجرأت ومسحت كل ما يذكرني بك وأنا الآن خاليه من اي شي يذكرني بك حتي الصورة لا املكها خاليه من كل شئ حتي المشاعر فقد إندثرت وداعاً للقاء بات مستحيل 

# بسمه طارق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاءٌ صحفي مع الكاتبة شمس مُحمد، صاحبة رواية تعَافيتُ بِكَ

حوارٌ صحفي مع تيم beginners عن رياضة الأسكيت وكل ما يخصها

لقاءٌ صحفي مع الكاتبة الصاعدة سماح مُحمد