لقاء صحفي مع الكاتبة الصاعدة نوران محمد وعن روايتها دلوفونيا
الكِتابة إبداع وناس كتير أوي بتكتب لكن إنهاردة حوارنا مع كاتبة مبدعه عن مسيرتها في الكتابة وعن رويتها "دلوفونيا".
1_عرفينا عنك؟
أنا نوران محمد من أسكندرية بدرس في كلية الآداب جامعة اسكندريه قسم أنثروبولوجيو
2_امتى بدأتِ مسيرتك في الكتابة وامتى عرفتي أنك موهوبة ؟
بدأت كتابة من و أنا عندي ١٦ سنة يعني بقالي ٤ سنين بكتب، في الحقيقية مكنتش اتخيل إني في يوم من الأيام هكتب رواية أو قصة أو أي حاجة لأني مكنتش بحب اقرأ ولا اكتب لحد ما كان عندي ١٤ سنة وقتها جالي كتاب هدية "رواية في قلبي انثى عبرية" ده كان أول كتاب اقرأه في حياتي، انجذبت للقرأة و شوية شوية بقيت مدمناها لحد ما لقيت بنات بيكتبو حاجه اسمها اسكريبتات فقولت اجرب حظي، في بداية الأمر كنت دخلاه كفضول لكن لما وصلت لسن ال١٧ سنة عرضت اسكربت على حد و عدلهولي و قالي شوية ملاحظات بقيت ماشية عليها لحد دلوقتي و من وقتها كتاباتي اتنقلت لمكان تاني و بدل ما كنت داخلة المجال كفضول بقيت فيه كحب و ادمان و عرفت أن موهبتي الكتابة بس كنت محتاجة اكتشفها
3_عرفينا عن روايتك دلوفونيا؟
رواية دُلوفونيَّا بتتكلم عن روح بتظهر لبنت في احلامها و بتطلب منها انها تساعدها و شوية شوية بتتحول الروح و بتظهرلها في الحقيقة لحد ما هتدلها على بدروم كان موجود تحت بيتها و فيه مذكرات قديمة فيه قصة بتتكلم عن جريمة قتل حصلت من زمان
4_مين شجعك تكتبي الرواية ؟
عوامل كتير شجعتني إني اكتب الرواية و اولهم اختي و هي ليها الفضل في اللي بوصله
5_أي نوع الرواية؟
بوليسية مع جانب رومانسي
6_كل الأعمال الكبيرة في يوم ما كانت فكره صغيرة أي الفكرة اللي طرأت على عقلك علشان تكتبي دلوفونيا؟
بصراحة هي دُلوفونيَّا كانت فكرتها جاتلي من مسلسل اجنبي كنت بتفرج عليه و وقتها فضلت تلح على عقلي عشان اركز معاها و لما ركزت شوية عدلت في فكرتها كتير يعني اقدر اقوله أن دُلوفونيَّا كانت في الأول فكرة بعدين الفكرة اتغيرت
7_أي الهدف من الرواية؟
الهدف من الرواية هو أن الكل يفهم أن حياتنا بتمر بشقين، شق إيجابي و شق سلبي و محدش على وجه الأرض يقدر يعيش في شق دون الشق الآخر زي الليل و النهار كده مبنقدرش نعيش من غيرهم هما الإثنين
8_الكتاب الذي لا يقرأ مرتين لا يقرأ مره واحدة أي اللي يخلي القُراء يقرأوا روايتك أكتر من مره؟
ممكن نقول لأن الكتاب بيحسسك بإثارة و فضول عشان تكمله و بياخدك لعالم تاني كأنك بالظبط عايش مع الابطال و بتتفرج عليهم
9_خاطرة من كتابك؟
ستصفعك الحياة على مدار حياتك و ستسقط مغشيًا عليك و عندما تفيق ستظل تصرخ كالأطفال على احلامك التي تهشمت و من ثم تمضي قدمًا تبحث عن حلم جديد و من ثم تصفعك و تصفعك و تصفعك حتى تُدرك قواعد اللعب معها و تستطع ركلها عندما تصفعك في المرة المقبلة
10_مين مثلك الأعلى في الكتابة ؟
أجاثا كريستي و بعض الكتاب الآخرين
11_من رأيك الكاتب الناجح بيتصف بإيه؟
الكاتب الناجح بالنسبالي هو اللي يخليني امسك الكتاب مسيبهوش غير لما اخلصه في وقتها من شدة التشويق و الإثارة و الغموض
12_أي الصعوبات اللي واجهتك في كتابة الرواية، وازاي تغلبتي عليها ؟
مكانش فيه حاجه تعبتني اد نفسي، نفسي كانت العائق الأول ليا بسبب خوفي من الفشل.. تقبلت الخوف و حاولت افكر بإيجابية و انسى النتيجة و اركز في اللحظة اللي بكتب فيها و بس
13_أي خططك المستقبلية في الكتابة؟
معنديش خطط بصراحة
14_ ما سر النجاح في الكتابة ونجاح أي كتاب من وجهة نظرك؟
أنه يقدملي فكرة محصلتش قبل كده، يقدر يجذب كل حواسي من أول سطر لاخر كلمة في الكتاب، ميمشيش على خُطى الغير بل يصنع طريق له لوحده و يبدع فيه بأسلوبه المتميز اللي بيلمس قلبي
15_ نصيحتك للمبتدئين في الكتابة أو أي مجال تاني؟
متستناش الفرصة تجيلك بل أصنع أنت الفرصة بنفسك، متستناش لما الخوف يروح عشان تكمل لأنه عمره ما هيروح تقبل خوفك و تأقلم عليه لأنه مشاعر اتخلقت معانا و كمل حتى لو كنت بترتعش من الخوف كمل، حتى لو كتاباتك مبتفيدش خلي القاريء يستمتع بالوقت اللي هو بيقرأ فيه عمل ليك و يكون منتظر عملك القادم، و أخيرًا متمشيش على خُطى حد أصنع طريقك بنفسك و متسمعش للسفهاء اللي بيحاولو يقللو منك لأن كل شخص بيقلل من الغير فهو غير سوي نفسيًا و كمان جاهل لأن الإنسان العاقل مبيقللش من مجهود حد..
جريدة أثر يستحق أن يُرى تتمنى للكاتبة نوران محمد التوفيق في حياتها وتتمنى لرواية دلوفونيا نجاح باهر.
بقلم صاحبة الجريدة: بسملة رجب
تعليقات
إرسال تعليق