نص للكاتبة لورا سُرُور
مطرٌ يُغِيثُ الزَّرع حيثُ ينمو ويجود حصادُه، وأنا هنا ناظرٌ أتأمل خَلْقَ الخَالِقِ، وما مِن إنْسِيّ سواي واقفٌ في شُرفَة بيته ليلًا، والناس نيامٌ وكل شخصٍ في شأنِهِ.
قُلْتُ في نفْسِي: كفاكَ لهوًا، كفاكَ لهوًا وسَهْوًا واستهتارًا!
أمُدركٌ وواعٍ ما فعتله بنفْسك؟!
أتعلَمُ حجم الخطأ والذنب الكبير الذي اقترفته؟!
وبآخِر المطاف تُنادي في الناس بالحُسن وما أنتَ فاعلُه!
وتلومهم بالجهل وأنت أجهَل منهُم!
أمُدركٌ؟ أنت إنسِيٌّ مِثْلُهم.
فِق وأبصِر حقًّا ما فعلتَ، وأصلح حتى إن ظننت أنَّ لا مجال للإصلاح؛ فذاك وَهْم، وَهْمٌ تضَعه تضيُّع به مجدَّدًا من وقتك وحياتك.
أتَرَى خَلْق الخالِق؟ أتعلم كم أنتَ مُقصِّرٌ في واجبتك جميعها؟!
حسنًا..خُذ نفسًا عميقًا، وتوَكَّل على مَن أنزل الغيث للزرع، فيُغِيثُكَ وسط خرابك وضلالك وهلاكك ويَهدِكَ إلى النور..
فقط اسعَ وحاول بجِد، واسعَ إلى الخير، إلى الطريق الصحيح فعلًا، وليس هذا الذي تعتقد أنه الصحيح.
افعل الصواب الحق، وليس ما تراه وتظُنُّه أنتَ صائبًا..
لُورا سُرُور
فخورة بيكى يا لورا قد الكون 💖
ردحذف