حوارٌ صحفي مع الكاتبة الصاعدة بسنت فتحي

 الكِتابةُ إبداع يعكس الكاتب ما يراه وما بداخله فيها فهيا نتعرف على الكاتبة بسنت فتحي، وحياتها في السيرة الأدبية. 

1_نبذة تعريفية عنك؟!

اسمي/بسنت فتحي، لقبي/غَزيل 

سنى/ ١٧، طالبة بالصف الثالث الثانوي، من محافظة سوهاج

2_متى بدأت مسيرتك الأدبية؟

منذ ثلاث سنوات أو أكثر


3_هدفك من الكتابة ؟

أن أحقق نجاحات كثيرة وأن يكون لي عمل يؤثر فِي نفوس قارئينه


4_من الداعم الأساسي لكِ منذ بداية المسيرة الأدبية؟

كنت الداعم الأول لنفسي، ومن ثم صديقاتي وبعض متابعيني. 


5_كيف تتعاملين مع الأراء السلبية؟ أحيانًا بالتجاهل وأحيانًا تلك الآراء تزيدني إصوارًا على إكمال مسيرتي التي أعتبرها إلى الآن بدأت بِحق. 


6_ هل لكِ أعمالٌ سابقة ورقية أو إلكترونية ؟

قمت بالمشاركة في ثلاثة كتب وهي: كراكيب  الذكريات، الواقع والمستقبل، رحلة بين سطور الكتّاب، وكتاب إلكتروني آخَر (إيستوريا) 


7_خاطرة لكِ؟ 

أتذكّر أنَّ ذَات ليلةٍ نِمتُ مُنكسرًا بعد بُكاءٍ وانهيار لساعَاتٍ، واستيقظتُ شخصًا آخَر لا أعرِفه، وكأنَّ الروحَ تبدَّلت ولكِنَّ الجَسد واحدٌ، ومَن ينكِر أنَّها لمْ تُبدل؛ فهِي قُهرَت مُبكِرًا وتجرَّعت العذابَ كؤوسًا واحِدًا تِلو الآخَر، فهذَا يكفِي لتحوُلِها لشخصيَّة أُخرَى، شَخصيَّة قَاسِية مُتبلدَة مشَاعِرهَا، لا تُريد أكثَر مِن الاختفاءِ عَن العيُون؛ فمِن المُمكِن ظهُورهَا يُسبِّب خرابًا لكُل مَن زرعُوا الخرابِ بِداخِلهَا، استيقظتُ كَارِهًا للبَشر عازِمًا على الانفرادِ بِحالِي وقَضاء مَا تبقَى مِن عُمرِي الذي سرقُوه وحِيدًا، اختيارُنَا للوِحدَة غالِبًا يكُون القرارِ الصائِب؛ فالبُعد عَن البَشر غنيمَة، لكِن فِي الحَقيقَة تأخَّر قرارِي وتَم تنفِيذه بعدَ كَسرِي، ليتَني كُنت وَحيدًا مُنذ البِداية.


8_ من هو مثلك الأعلى في الكِتابة؟

دكتور أحمد خالد توفيق. 


9_ حدثينا عن الخطط المستقبلية لكِ في مجال الكِتابة ؟ فِي الحَقيقَة لا أريد أن أذكُر شيئًا مِن المُمكِن ألَّا يُذكَر فيمَا بَعد، لكنِّي بمشيئَة الله سأبذِل قصارى جُهدِي وأحقِق نجاحًا أفتخِر به. 


10_هل واجهتك صعوبات في مجال الكتابة؟ وكيف تغلبتي عليها؟ بعض الآراء والانتقادات السلبية لكنِّي لا أهتَم بهذا الهراء، أظنُّ أن لا أحَد سيقاسمني النجَاح، بَل تلك الآراء زادت من عزيمتي على إكمال السير. 


11_أي الأنواع تفضلين في الكِتابة؟ الخواطر القصيرة والاسكريبتات. 


12_بالنسبة لكِ الكِتابة موهبة أم أي شخص يستطع أن يكتُب؟ لا هذا ولا ذاك أعتقِد أن الكِتابَة شعُور ولكِن تختلِف من شخصٍ لآخَر حسب قُدرَة التَعبِير. 


12_ما سرُ النجاح في الكِتابة من رأيك؟ الاختلاف، وألا يكون الكَاتب تقليديًا فِي أفكَاره وأعماله الأدبية. 



13_بماذا يتصف الكاتب الناجح في نظرك؟ أن تكون أعماله غير مقتصرة على البعض ولكن يذكَر اسمه مِن الكثيرين فِي جميع النواحِي، كما أنه لا يعتمد على شخص آخر فِي شهرته بل يعتمد على قلمه، وكل يوم تزيد عزيمته عن ذي قَبل. 


14_ نصيحتك للمبتدئين في الكتابة أو أي مجال آخر ؟

أن يُكملوا مَا بدأوه مهمَا كَانت العقبات والعواثِر ويبتعدوا عَن المحبطين ويحاولوا إثبات نجاحهم لأنفسم قبل الجميع، وألا ينسوا أن بداية النجاح فَشل.


جريدة أثر يستحق أن يُرى تتمنى للكاتبة بسنت فتحي التوفيق في حياتها الأدبية. 

بقلم صاحبة الجريدة:بسملة رجب 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لقاءٌ صحفي مع الكاتبة شمس مُحمد، صاحبة رواية تعَافيتُ بِكَ

حوارٌ صحفي مع تيم beginners عن رياضة الأسكيت وكل ما يخصها

لقاءٌ صحفي مع الكاتبة الصاعدة سماح مُحمد