عزيزي السيد (. ...)
عَلِمْتُ أَنَّنِي أَحْبَبْتُكَ،
عِنْدَمَا تَمَلَّكَتْنِي الرَّغْبَةُ فِي أَنْ أَضَعَكَ فِي صُنْدُوقٍ
مُحْكَمِ الغَلْقِ،
وَأَنْ أَضَعَ الصُّنْدُوقَ بِجَانِبِي
طُولَ العُمْرِ،
لَا أَنْتَ لِأَحَدٍ
وَلَا أَحَدَ لَكَ.
عَزِيزَتُكَ المُخْلِصَةُ | بَسْمَلَة رَجَبْ عَلِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق